www.naqesh.com


الثلاثاء,تموز 01, 2008


مثل يقول بين حانا ومانا ضاعت لحانا..

حانا زوجته الاولى
مانا زوجته الثانية

الزوجةالاولى لا تحب الشيب باللحية لانها تخاف انه بدا فيها وفي زوجها يدب الكبر فما تحب اي شي يذكرها بهذا الضيف الثقيل او المرسول المزعج....

الزوجة الثانية طبعا العكس (بالعند بالاولى) تحب الشيب وتكره اللون الاسود على شان البنات يشوفنه شايب ما ينظرون له واكييد حاطة براسها قصة موضة الميش يعني يصبغون بعض الشباب شعرهم بالابيض حتى يكون اكثر وقار  ...

يروح لحانا تنتف الشعر الابيض الشيب عدوها الجديد
يروح لمانا تنتف الشعر الاسود عاجبها الابيض اللي يغيض حانا

بعد كم يوم طارت اللحية ...قال بين حانا ومانا ضاعت لحانا

يعني الخلاصة... ما احد يفكر بالزوجة الثانية يعني احسن له يطير جزء من اللحية ويبقى لون احسن ما تطير كلها ..

واكييد القصة ليست فقط على الزوجة الثانية يمكن تكون مثل على بقية امور حياتنا في التناقضات الحاصلة بين تيار علماني ياخذ لون منا ثم يأتي الاسلاميين ويخلصوا على بقية اللون..بين ثوريين يساريين وبين ليبراليين ...

الله يستر على بقية اللحية ما تطير



الإثنين,حزيران 30, 2008


أنا أفكر إذا انا موجود
.

.
امنعني ان اتحرك
او
امنعني عن الكلام
او
امنعني عن الكتابة
ربما
تمنعني عن الاكل والشرب
لكن
مستحيل ان تمنعني ان افكر
لي كل الحق ان أفكر فيما كنت ولي مطلق الفضااااااااااء مفتوح ان اصنع نفسي في وااااااسع التيه مرتمي الأطراف في فضائي ....

اصنع حريتي بكينونتي .... خلقنا الله وخلق معنا الحرية في كل شئ بنا.. إن حبست الأطراف انطلق اللسان وان منعت اللسان فلن تلج إلى القلب والجنان ...

أفكر فيك وأفكر في نفسي.. أفكر........... انظر............... اتخيل عالمي ..............أصنع عالمي به جنتي حيث لاينازعني بها أحد سوى من احب ......




"الإنسان"
كائن متطور فأي توقف عن الحركة يعني جمووود
الجموود يعني صنم ... العيشة الصنمية تنافي وتعاكس معنى الحياة
اي حركة للامام.. تعني حياة لانها تقضي على معنى الصنمية
نبدأ الحوار .... خطوة نحو الاخر
نبدأ التفكير ... انا افكر اذا انا حي اذا انا موجود ...
دعني اشعر بك كما احبك ان تبادلني الشعور .... هنا بدأت الحياة ... بدأت المشاركة الوجدانية
اسمعك ... تحدث كما يحلو لك لاني احبك ان تسمعني بنقاء بلا اي صورة نمطية تسبق اتهام تفكيري
لا تلغني ... لآني ربما ادفع عمري في سبيل ألا يلغي احد وجودك
نتدرج بخطوة مسرفة في البطئ لكنها ليست جمود .. ليست عدم ... اخطو نحوي ببطئ اركض إليك بثبات
كن أنثى ... او .. كن مثلي فكلنا نحن
"الإنسان"




{ وجعل بينكم مودة ورحمة }

قدر الله ان تكون المودة والرحمة بين الزوجين ..
لكن الحب لم يلزم الله تعالى به نفسه بجعله في بني البشر او يفرضه على عباده فجعل بذرة جميلة للزوجين هي المودة بينهم تجمعهم تؤلف بين قلبين غريبين... ورحمة يحنو بها قلب الاقوى على الاضعف وقلب المقتدر على المحتاج من الزوجين ...

أما الحب ...

فإما ان نسقي هذي البذرتين (المودة والرحمة) فينبت الحب ...او ندمرهما ونقضي على هذي البذور الطيبة فلا ينبت إلا شوك التعاسة والفراق والمشاكل المستمرة والشك ....

ومن أسباب انتشار زراعة الحب بين الزوجين عدة أمور ....

حسن الظن ...والبعد عن سوء النية بتصرف كل زوج ...وقبول العذر او البحث عن عذر حتى لو ماكان موجود حتى ما نفتح باب للمشاكل نحن في غنى عنه . وعدم البحث عن الزلات والاخطاء لانه في الاول والاخير هو نصفك الثاني وشريك عمرك وتبقىبقية حياتك اما سعيدة او تعيسة ... إذا فهو قدرك زوجك او زوجتك .

لحوار..... صار كثير منا وشاع اذا شفت رجل يكلم بنت معاه وهو مهتم لها اثناء قيادته السيارة او بتواجدهم بمكان عام او اي كان ....اعرف انها صديقته ..
واذا شفت الشباب كل صاد بجهة كانهم متزاعلين والصمت يعم المكان إلا من بعض قنوات الراديو يقلبها احيان الزوج بأطراف اصابعه يبحث عن الاخبار ....اعلم انها ام عياله واحلف ولن تحنث انها زوجته ...
رائعة ثقافة الحوار بين الزوجين ...طيب ما اقدر مو متعود شسوي ؟؟؟؟ علم نفسك

   المزيد ...



شئ خلقني الله وتعودت عليه وصار من طبعي ....

صعب اتغير الحين أو اتبل بعدين ..........
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
أحببت هذا الجنس ..

كل جنس بشري نفث الخالق فيه مو روحه ...

صنعه بيده ...أسجد له ملائكة قدسه وسخر له جميع خلقه ...
خلقه فخيره بين الحق والباطل فاحتار فيما يختار

أوجد فيه العقل فشقى ...

ذو العقل يشقى فى النعيم بعقله *** وذو الجهالة فى الشقاوة ينعم

لا لون يقربني ولا حد يباعدني فكل الوان طيف بني البشر هو لوني وعنصرهم اصلي...
فنحن كأسنان المشط متساوية وان كانت الناس فيما ترى مترامية...

نساء ورجال كل له كما عليه ...

فنحن في البشرية سواء والآدمية أخلاء
نعيش مختلفين ثم نموت متساوين ...
فرقتنا عادات بالية وتقاليد جافية ...


النساء شقائق الرجال وحبائل الوصال ...

   المزيد ...



يخلق الله الكائن ويخلق مع جسده شهوته ...يعني الغريزة .و الشهوة امر فطري كوني غير مكتسب ... وبالاصح مالنا يد فيه

لااقصد شهوة الجنس فقط انما هي جزء من عدة امور منها شهوة الحب ....الاكل ...المال... المنصب ....واحيان شهوة الشر وصنع الشر .


كل منا في داخله طفل صغير لكن مشكلتنا الشهوة تكبر فينا ويبقى هذا الطفل في داخلنا... اذاً يبقى هذا يتحمل اعباء اكبر منه ..

كيفية التعامل مع هذا الصديق الملاصق لنا
هل نتجاهله
نقتله ونكتمه
نمشي على هواه
أم ندللـه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ما يعني ان ماشينا هذي الغريزة بالضرورة نكون اصبحنا عبيد لها لكن ...
اظن احيانا المساراة تعني تفهم والفهم يقود للمعرفة وبتالي المعرفة هي قاتل الجهل
مصيبتنا في مجتمعاتنا اننا أعداء ما نجهل
او ان اشكلت علينا مسألة اما ...
نتجاهلها أو.....نكتمها وعيب نتحدث فيها لانها تبين ضعفنا
او نعمل حالنا عارفين بس نهز روسنا مثل بعض اعضاء مجلس الامة وهم بوادي والدنيا بوادي .
أبدا لم نحاول تفكيك المشكلة او الغوص والولوج الى داخل هذا المجهول

أكو معادلة نتتبعها حتى نعرف اي من الشهوات اقوى او هي الغالبة او ممكن يتعبها كل عمل ويكون لها تابع ...

شهوة وغريزة حب الاهل والاولاد هي اقوى الشهوات ... لكن العجيب ان هناك ناس رأيناهم قتلوا اولادهم او آباءهم من أجل المال ..
طيب يعني

   المزيد ...



ما هو الفرق بين الخجل والحياء ؟؟؟؟

دائما نخلط بين الخجل و الحياء

الخجل حالة مرضية اذا زادت عن حدها -للبنت ومن باب أولى للرجل- و تعتبر عاهة . وهذا يؤدي إلى ضعف الشخصية واساسها انهزامية في الشخصية والتنشئة المنزلية الخاطئة الناتجة عن عدة من السلوك التعاملي مع الطفل ....
كبت لحرية الطفل
منعه من اللعب بحرية
الصراخ عليه في حال اي غلط يعمله
الضرب احيان لاي سبب كان

التوبيخ والاذلال
عدم وجود حوار مع الطفل لكسر هوة وحاجز الخوف العمري بين افراد الاسرة
الخوووف من كل شي وتخويفه من اي شي ... الشرطي ... الحرامي ... يموتك ... يقتلك .... وكثير من عبارات الارهاب النفسي للطفل ليش ؟؟ على شان يخاف ويسكت ..

أما الحياء : مثل ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم (الحياء لا يأتي إلا بخير) يعني كله خير للرجل والبنت سواء . الحياء يعني الوقوف عند الحدود الانسانية بوجه عام والشرعية والعرفية بين المجتمع الواحد على وجه الخصوص ...




دايما ....نسمع فلان قال لاهله احب فلانة بنت فلان ...
يمكن يقابلها واهله طناش ولا كانهم عارفين ...واحتمال فرحانين ابنهم يتعرف له معجبات ..صار رجل ومرغوووب

معقول اللي يعمله صح ؟؟ يعني شرعي يعني حلال؟؟؟

طيب هل اللي يعمله هذا الابن يوافق العادات والتقاليد ؟؟؟

من جهة ثانية
كبسوا على البنت المسكينة تكلم ....او نظرت بنظرة اعجاب او نظرة قبول لولد الجيران ....او ابن عمها ....اي انسان كان ...هف له قلبها المرهف ...
ليش عملت هذا ..... انسانة وخلق الله فيها الرغبة والحب والنظر لشي قد يكون يوما ما ملكها او لا تملكه كذلك هي رغبة داخلية فطرية  ...
وروها نجوم القايلة (هذا النوع من النجوم ما يظهر في الاحوال الفلكية الطبيعية ..لا..يطلع بس الظهر ساعة الضرب الشديد القوي) .
واللي يحب النبي يضرب

هل خطأها يختلف عن خطأ ولدكم ؟؟ !!!!!!!!
من ناحية البنت شديد العقاب ومن ناحية الولد غفور رحيم

الحلال بين والحرام بين
قال الله تعالى ولهن مثل الذي عليهن
يعني الثواب في الحق والعقاب في الباطل الكل سواء ولد أوبنت

السؤال
ليش ترضى هذا لولدكم مع اخت غيرك
وترفضه لاختك مع ولد غيرك
؟ !


السبت,حزيران 21, 2008


كان ياماكان في سالف العصر والزمان ياسادة ياكرام ...

التقي حماران محملان ... الاول محمل ملح قاصم ظهره المسكين ...
والثاني محمل اسفنج .. اهون واسهل ...
قال الاول (ابو الملح) انا راح انزل الترعة (البحيرة) على شان يتخفف حملي قصم ظهري ..
وفعلا نزل الترعة فذاب الملح وخف حمله وارتاح .......
الحمار الثاني (ولانه حمار طبعا) ما يدري ان حمله سهل اسفنج ما يبي له شي المهم كبرت براسه قال راح اعمل مثلك يا ابو الملح...
ياحمار يا معود انتظر خلي اشرح لك .. ركب راسه ... حمار شنسوي له
نزل الترعة على شان يصير مثل ابو الملح
قام الاسفنج امتص الماء (وهذي ميزة بالاسفنج يمتص الماء) ثقل ..ثقل...ثقل حتى طبع للقاع وماااااااااات

الحكمة من القصة ...................................

الدول الغربية تخلصت من دينها لانه فعلا كان ثقيل عليهم ويحرم كل شي وان الملك هو الحاكم بامر الله وهو قضاء الله وقدره على الشعوب وهو يحكم بما يرى الله ... والكنيسة تدخلت بكل شاردة وورادة ... كتبهم كلها محرفة .... انتشرت الخرافة والسحر وتم تحريم الطب وأي تجديد يعتبر انقلاب على فكرية وفكر الكنيسة المترهل ..
   المزيد ...

الإثنين,حزيران 09, 2008


نسير بقطار الحياة ...معنا ركاب وقبلنا وبعدنا والقطار يسير على سكته المرسومة له....لانختارهم لكن نرتاح او ننفر منهم ...نتقارب او نجعل بيننا مسافات ...

تجمعنا محطات الاستراحة وتفرقنا ...نرتاح او احيانا تكون فقط مرور وتبقى ذكرياتها ...جميلة .. متعبة... مريرة... اومرهقة لكن تبقى على رف الذكريات ....نتندر بها ونطرب لها عندما نرفعها من الذكريات وتكون تاريخ لنا بمواقفها واشخاصها وحتى في ساعة كونها غير سعيدة لكن عندما تكون مقيمة على رف التاريخ تكون جميلة ...

***

جميل ان تصنع السعادة لك ولمن حولك ...بزمانك القصير ومكانك الضيق وبامكانياتك المحدودة ... اقل شي بكلمة ...باتصال برسالة صغيرة رخيصة .. اذا عرفت ان احدا ينتظرك او يامل مرورك لا تبخل بها لانها اقل التواصل واقل ادوات السعادة وما تكلف شي لكن لها تاثير كبيير على الطرف الثاني (محبك) ..

 


الأربعاء,حزيران 04, 2008


قدر الإمكان كانت المحاولات حثيثة في تصنيم شرائع الدين وتحجيمها في مساحات وأزمنة محددة وشخوص معينة يسهل بالتالي احتواء هذا الصرح العظيم والمعتقد التليد الذي تحطمت على قوة صخرته إمبراطوريات وذابت على عذوبة شواطئه قلوب وأفئدة ...

نعم استعصى عليهم فكانت المحاولات اليائسة والبائسة في جعل شخوص دالة عليه لا هو دال عليها ...أرادوا ان نكون شهود زور على الدين لا أن يكون هو شاهد عدل على أفعالنا وسلوكياتنا ...

نقاب ....لحية ...إزار قصير ....عمامة....قفطان ...........

شيخ ...مطوع ...سيد ...متدين ...ملتزم ................

هذا كل ما ارادوه أن يكون دينا أو دالا عليه و ضرب هذه الموروثات يعني ضربا لواقعه وشرائعه وسلوكياته التي تعبت من مجاراتها معاولهم ناهيك عن هدم صروح مستخرجات هذا المارد العظيم الذي خرج من رحم الأمية فكانت أمة ناطحت بعلياء ثقافتها عنان السماء...

لم ترفع أركان عليائها  بطول شعرة او قصر قماش او نقطة سمراء على جبين دعي للتنسك...

نعم .. كانت خير أمة أخرجت للناس حيث كانت حلولا تمشي بين عقد السنين وقدمت رهبانا عز  أن تلد الأرحام مجاريا لعطفهم ...وواقعا لم يتخلل الخيال ولا التمني على همة هاماتهم ...

أبدا لم يقم

   المزيد ...

السبت,أيار 31, 2008


خلقني الله على كوني حرٌ بذاتي ...

طليق بطبعي عاشق لسماء بلا حدود وأرض بلا سدود وهواء بلا ردود عني تمنعه...

كما منحني الروح والجسد والعقل لم يبخل بأن يتم نعمته علي بأن جعلني حراً في نفسي ...ليس عيبي أن تصادر علي ما منحني الله إياه لكن جريمتك أن تجرأت على عطاءات الله في صنعه البشري المتكامل ... دعني أفكر بما أشاء وأقرر ما أريد دون المس بما تملك ...

ناقشني برأيي ولا تصادر علي حريتي بنقاشك او تحددني بكيانك او تلزمني بتصورك ..لكل منا شرعة ومنهاجا ...لكل فينا تصور للحياة وحل للمشكلات ...

صوابي قد يكمل خطأك وخطؤك قد أقوِم منه شكي في صوابي ....

فإن كانت لديك فكرة ولدي فكرة دعنا نتبادل فيكون عندي فكرتين وعندك فكرتين ...إذا نحن الفائزين بكل خسارة ظاهرة للعيان